تضارب التسريبات حول Galaxy S27 Ultra… أيّ معالج ستختار سامسونغ؟

November 8, 2026

تزداد الصورة غموضاً بشأن خطط “سامسونغ” لاختيار المعالجات المستخدمة في سلسلة هواتف Galaxy S27 المرتقبة، بعدما أشارت تقارير سابقة إلى استعداد الشركة لإعادة معالجات Exynos إلى هاتفها الرائد Galaxy S27 Ultra، بل إن معالج Exynos 2700 نجح، وفقاً لاختبارات داخلية مسربة، في التفوق على أقوى معالجات “كوالكوم”.

لكن يبدو أن “سامسونغ” قد تتجه إلى خيار مختلف، على الأقل بالنسبة للمستهلكين في سوقها المحلية بكوريا الجنوبية.

وبحسب المسرب الكوري Lanzuk، المعروف أيضاً باسم yeux1122، فإن “سامسونغ” تعتزم الاستمرار في استخدام معالجات Snapdragon داخل هاتف Galaxy S27 Ultra في كوريا الجنوبية، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends”.

وأوضح المسرب، في منشور عبر منصة Naver، أن تغيير اختيار المعالج في هذه المرحلة قد يكون أمراً صعباً، مشيراً إلى أن السبب المحتمل يرتبط بالتكاليف، إذ تركز “سامسونغ” بصورة كبيرة على خفض نفقات تطوير الأجهزة والمكونات الداخلية.

ماذا حدث لخطط “سامسونغ” بشأن معالج Exynos؟

لم يكشف المسرب عن اسم معالج Snapdragon الذي سيعمل به الإصدار الكوري من Galaxy S27 Ultra، لكن تسريبات سابقة أشارت إلى أن الهاتف قد يأتي بمعالج Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6، بينما يحصل الإصدار المرتقب Galaxy S27 Pro على النسخة العادية Snapdragon 8 Elite Gen 6.

وفي وقت سابق من العام الحالي، أفادت تقارير بأن “سامسونغ” تعمل على تطوير اللوحات الأم الخاصة بهاتف Galaxy S27 Ultra لتتوافق مع معالج Exynos 2700.

ولم يتوقف الأمر عند مرحلة التطوير، إذ قيل إن المعالج دخل بالفعل مرحلة الإنتاج بكميات كبيرة، في وقت كان من المتوقع أن يسهم إطلاق طراز Pro ضمن السلسلة في زيادة الطلب على هذا المعالج.

وكان من شأن اعتماد Exynos 2700 في هاتف Ultra أن يمثل عودة مهمة لمعالجات “سامسونغ” إلى أغلى هواتف Galaxy S، بعدما غابت هذه المعالجات عن هذه الفئة منذ عام 2022.

هل كان معالج Exynos 2700 أسرع من Snapdragon؟

تزداد أهمية التسريبات الجديدة بالنظر إلى التقارير السابقة التي تحدثت عن الأداء القوي لمعالج Exynos 2700.

ووفقاً لنتائج اختبارات أداء داخلية مسربة، تمكن المعالج الجديد من التفوق على إصدار Extreme من معالجات “كوالكوم” بنسبة بلغت نحو 20% في اختبارات الأداء متعدد الأنوية، وهو ما كان يعزز التوقعات بعودة “سامسونغ” إلى استخدام معالجاتها الخاصة في هاتفها الأعلى ضمن سلسلة Galaxy S.

كما ظهرت تقارير تحدثت عن ارتفاع درجة حرارة معالج Snapdragon أثناء التشغيل، لكن “كوالكوم” رفضت تلك الادعاءات.

ومع ذلك، لا توضح التسريبات الأخيرة كيف يمكن أن يساعد اختيار معالج Snapdragon “سامسونغ” على خفض تكاليف التطوير، خاصة أن استخدام معالج خارجي من “كوالكوم” لا يبدو بالضرورة الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالاعتماد على معالجات Exynos التي تطورها الشركة داخلياً.

كما أوصى المسرب بشراء إصدار Galaxy S27 Pro بسعة تخزين مرتفعة، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية توضح أسباب هذه التوصية أو علاقتها بخطط “سامسونغ” المقبلة.

ماذا عن Galaxy S27 وS27+؟

بالنسبة إلى الإصدارين القياسيين Galaxy S27 وGalaxy S27+، لا تزال التوقعات تشير إلى اعتماد معالج Exynos 2700 في معظم الأسواق، ما يعني أن “سامسونغ” قد تواصل سياستها المعتادة في توزيع المعالجات بين طرازات السلسلة المختلفة والأسواق الجغرافية.

ومن المتوقع أن تكشف “سامسونغ” عن سلسلة Galaxy S27 خلال شهري يناير أو فبراير المقبلين، وهو ما يترك بعض الوقت أمام ظهور تسريبات جديدة قد تغير الصورة الحالية.

لكن مع اقتراب موعد الإطلاق، يُرجح أن تكون الشركة قد حسمت بالفعل معظم المواصفات والمكونات الأساسية للأجهزة، استعداداً لبدء الإنتاج بكميات كبيرة.

وبذلك، لا تزال هوية المعالج الذي سيشغل Galaxy S27 Ultra واحدة من أبرز النقاط غير المحسومة في الجيل المقبل من هواتف “سامسونغ” الرائدة، وسط تضارب التقارير بين عودة Exynos واستمرار الاعتماد على Snapdragon.

البث المباشر