4 إعدادات في نظارات “ميتا” الذكية عليكِ تغييرها لتعزيز الخصوصية

October 27, 2026

تمنح نظارات “راي بان ميتا” الذكية مستخدميها إمكانية التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو والتفاعل مع المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال الأوامر الصوتية. لكن هذه الإمكانات تفتح الباب أمام تساؤلات تتعلق بالخصوصية، خصوصًا بشأن البيانات التي تجمعها شركة “ميتا”، والمعلومات التي تُرسل إلى خوادمها، وآليات تخزينها واستخدامها.

ومع وجود ميكروفونات تستجيب لعبارة التنشيط “Hey Meta”، إلى جانب خيارات تتيح حفظ الصور ومقاطع الفيديو على السحابة، يصبح الاطلاع على إعدادات الخصوصية خطوة مهمة للمستخدمين الراغبين في الحد من مشاركة بياناتهم.

وتوفر الشركة مجموعة من الخيارات للتحكم في بعض جوانب جمع البيانات ومشاركتها، إلا أن تعطيل بعض الميزات قد يؤدي إلى فقدان وظائف معينة. وفيما يلي أربعة إعدادات تستحق المراجعة.

1. إيقاف التنشيط الصوتي لتقليل احتمالات التشغيل غير المقصود
تتيح النظارات تشغيل المساعد الذكي من خلال نطق عبارة “Hey Meta”، وهي خاصية تسهّل الوصول إلى الخدمات الصوتية دون الحاجة إلى استخدام اليدين. لكن هذه الميزة قد تتسبب أحيانًا في تنشيط المساعد من غير قصد، إذا التقطت الميكروفونات كلمات تشبه عبارة الاستدعاء.

ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، لم يعد بإمكان مستخدمي النظارات في الولايات المتحدة منع حفظ تسجيلات تفاعلاتهم الصوتية مع المساعد الذكي على السحابة من خلال بعض الإعدادات، مع استمرار إمكانية مراجعة التسجيلات المحفوظة وحذفها يدويًا.

ولإيقاف التنشيط الصوتي، يمكن فتح تطبيق “meta ai”، ثم اختيار النظارات المتصلة والانتقال إلى إعدادات المساعد الذكي، والبحث عن تفضيلات “Hey Meta” لتعطيلها.

وبعد إيقاف هذه الخاصية، يظل بإمكان المستخدم استدعاء المساعد من خلال لوحة اللمس الموجودة على ذراع النظارة.

ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن تعطيل عبارة التنشيط لا يعني إيقاف الميكروفونات بالكامل، إذ تظل وظائفها متاحة لإجراء المكالمات وتسجيل الفيديو، كما يستمر التقاط الصوت ومعالجته عند استخدام المساعد الذكي بشكل مقصود.

ويمكن أيضًا مراجعة التفاعلات الصوتية السابقة أو حذفها من قسم خصوصية النظارات، ضمن سجل النشاط الصوتي في التطبيق.

2. تعطيل التخزين السحابي للصور ومقاطع الفيديو
تُحفظ الصور ومقاطع الفيديو التي تلتقطها النظارات عادةً على الجهاز إلى حين نقلها إلى الهاتف. لكن عند تفعيل خاصية “Cloud media”، يمكن لشركة “ميتا” الاحتفاظ بنسخ من هذه الملفات على خوادمها لمدة تصل إلى 30 يومًا.

ولمن يفضل الاحتفاظ بملفاته بعيدًا عن التخزين السحابي للشركة، يتيح التطبيق إيقاف هذه الخاصية عبر اختيار النظارات المتصلة، ثم الانتقال إلى:

“Glasses privacy > Cloud media”، وتعطيل الخيار.

ويمكن بعد ذلك مواصلة التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات ونقلها إلى الهاتف، لكن بعض الوظائف التي تعتمد على التخزين السحابي قد تصبح غير متاحة، بما في ذلك مشاركة الصور باستخدام الأوامر الصوتية والتقاط الصور تلقائيًا.

ويشير التقرير إلى أن الصور ومقاطع الفيديو العادية المحفوظة في معرض النظارات لا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو لعرض الإعلانات، سواء كان التخزين السحابي مفعّلًا أم معطّلًا.

لكن تعطيل هذه الميزة لا يمنع إرسال الصور إلى خوادم “ميتا” عندما يطلب المستخدم من المساعد الذكي تحليل ما تراه الكاميرا أو الإجابة عن سؤال متعلق بمشهد أمامه.

ومن المهم أيضًا مراجعة إعدادات النسخ الاحتياطي على الهاتف، إذ قد تنتقل الصور المنقولة من النظارات تلقائيًا إلى خدمات مثل “iCloud” أو “Google Photos”، إذا كانت خاصية المزامنة مفعّلة.

3. إيقاف مشاركة بيانات الاستخدام الإضافية
لا يقتصر جمع البيانات المرتبطة بالنظارات الذكية على الصور والتسجيلات الصوتية، بل يشمل أيضًا معلومات عن طريقة استخدام الجهاز والميزات التي يلجأ إليها المستخدم وعدد مرات تشغيلها.

وتفرّق “ميتا” بين البيانات التي تعتبرها ضرورية لتشغيل النظارات وضمان سلامتها، وبين بيانات الاستخدام الإضافية التي يمكن للمستخدم التحكم في مشاركتها، بحسب الإعدادات المتاحة.

وقد تساعد هذه المعلومات الشركة على فهم سلوك المستخدمين وطريقة تفاعلهم مع منتجاتها، إلا أن بعض الأشخاص قد يفضلون الحد من مشاركة التفاصيل المتعلقة بعاداتهم اليومية، خصوصًا عند ارتداء النظارات لفترات طويلة.

ولتعطيل مشاركة البيانات الإضافية، يمكن الدخول إلى تطبيق “Meta AI”، واختيار النظارات المتصلة، ثم الانتقال إلى “Glasses privacy > Share additional data” وإيقاف الخيار.

ومن المفترض ألا يؤثر هذا الإجراء في الوظائف الأساسية للنظارات، مثل التقاط الصور وإجراء المكالمات والاستماع إلى الموسيقى.

لكن إيقاف مشاركة البيانات الإضافية لا يعني منع الشركة من جمع جميع المعلومات؛ إذ قد تستمر في معالجة البيانات التي تعتبرها ضرورية لتشغيل الجهاز وضمان سلامته. كما تظل الأوامر الصوتية وطلبات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الكاميرا خاضعة لقواعد معالجة البيانات الخاصة بها.

كذلك، لا يؤدي تعطيل هذا الخيار إلى حذف المعلومات التي جُمعت في السابق.

4. الانتباه إلى المعلومات التي يشاركها المستخدم مع المساعد الذكي
إلى جانب مراجعة إعدادات التنشيط الصوتي والتخزين السحابي ومشاركة البيانات، تبرز أهمية الانتباه إلى طبيعة المحتوى الذي يطلب المستخدم من المساعد الذكي تحليله.

فعندما يوجّه المستخدم كاميرا النظارة نحو شيء معين ويطلب من المساعد وصفه أو الإجابة عن سؤال بشأنه، قد تُرسل الصورة إلى خوادم “ميتا” لمعالجة الطلب وتقديم الإجابة.

وهذا يعني أن إيقاف التخزين السحابي للصور والفيديوهات لا يمنع بالضرورة إرسال الصور التي تُستخدم مباشرة في استفسارات الذكاء الاصطناعي.

وللحد من مخاطر مشاركة المعلومات الحساسة، يُنصح بتجنب توجيه الكاميرا نحو المستندات الخاصة أو البيانات الشخصية أو الأشخاص في مواقف تتطلب الخصوصية، إلا عند وجود حاجة واضحة ومراعاة حقوق الآخرين.

كما يُفضّل الاطلاع على سجلات النشاط المتاحة داخل التطبيق ومراجعة خيارات الخصوصية بصورة دورية، للتأكد من أن الإعدادات تتوافق مع مستوى مشاركة البيانات الذي يريده المستخدم.

هل تكفي هذه الإعدادات لحماية الخصوصية بالكامل؟
تساعد الإعدادات الأربعة على تقليل بعض أشكال جمع البيانات أو تخزينها ومشاركتها، لكنها لا تعني إيقاف جميع عمليات المعالجة المرتبطة بالنظارات أو خدمات الذكاء الاصطناعي.

ويتمثل الجانب الأهم في فهم الفروق بين الصور ومقاطع الفيديو المحفوظة على النظارات، والملفات التي تُنقل إلى الهاتف أو خدمات التخزين السحابي، والمعلومات التي تُرسل إلى المساعد الذكي عند استخدامه.

وبالتالي، فإن حماية الخصوصية لا تعتمد على تعطيل خيار واحد فحسب، بل تتطلب مراجعة الإعدادات المتاحة، وفهم الوظائف التي تتطلب مشاركة البيانات، والانتباه إلى المعلومات التي يختار المستخدم تسجيلها أو إرسالها للتحليل

تمنح نظارات «راي بان ميتا» الذكية مستخدميها إمكانية التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو والتفاعل مع المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال الأوامر الصوتية. لكن هذه الإمكانات تفتح الباب أمام تساؤلات تتعلق بالخصوصية، خصوصًا بشأن البيانات التي تجمعها شركة «ميتا»، والمعلومات التي تُرسل إلى خوادمها، وآليات تخزينها واستخدامها.

ومع وجود ميكروفونات تستجيب لعبارة التنشيط «Hey Meta»، إلى جانب خيارات تتيح حفظ الصور ومقاطع الفيديو على السحابة، يصبح الاطلاع على إعدادات الخصوصية خطوة مهمة للمستخدمين الراغبين في الحد من مشاركة بياناتهم.

وتوفر الشركة مجموعة من الخيارات للتحكم في بعض جوانب جمع البيانات ومشاركتها، إلا أن تعطيل بعض الميزات قد يؤدي إلى فقدان وظائف معينة. وفيما يلي أربعة إعدادات تستحق المراجعة.

1. إيقاف التنشيط الصوتي لتقليل احتمالات التشغيل غير المقصود
تتيح النظارات تشغيل المساعد الذكي من خلال نطق عبارة «Hey Meta»، وهي خاصية تسهّل الوصول إلى الخدمات الصوتية دون الحاجة إلى استخدام اليدين. لكن هذه الميزة قد تتسبب أحيانًا في تنشيط المساعد من غير قصد، إذا التقطت الميكروفونات كلمات تشبه عبارة الاستدعاء.

ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، لم يعد بإمكان مستخدمي النظارات في الولايات المتحدة منع حفظ تسجيلات تفاعلاتهم الصوتية مع المساعد الذكي على السحابة من خلال بعض الإعدادات، مع استمرار إمكانية مراجعة التسجيلات المحفوظة وحذفها يدويًا.

ولإيقاف التنشيط الصوتي، يمكن فتح تطبيق «Meta AI»، ثم اختيار النظارات المتصلة والانتقال إلى إعدادات المساعد الذكي، والبحث عن تفضيلات «Hey Meta» لتعطيلها.

وبعد إيقاف هذه الخاصية، يظل بإمكان المستخدم استدعاء المساعد من خلال لوحة اللمس الموجودة على ذراع النظارة.

ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن تعطيل عبارة التنشيط لا يعني إيقاف الميكروفونات بالكامل، إذ تظل وظائفها متاحة لإجراء المكالمات وتسجيل الفيديو، كما يستمر التقاط الصوت ومعالجته عند استخدام المساعد الذكي بشكل مقصود.

ويمكن أيضًا مراجعة التفاعلات الصوتية السابقة أو حذفها من قسم خصوصية النظارات، ضمن سجل النشاط الصوتي في التطبيق.

2. تعطيل التخزين السحابي للصور ومقاطع الفيديو
تُحفظ الصور ومقاطع الفيديو التي تلتقطها النظارات عادةً على الجهاز إلى حين نقلها إلى الهاتف. لكن عند تفعيل خاصية «Cloud media»، يمكن لشركة «ميتا» الاحتفاظ بنسخ من هذه الملفات على خوادمها لمدة تصل إلى 30 يومًا.

ولمن يفضل الاحتفاظ بملفاته بعيدًا عن التخزين السحابي للشركة، يتيح التطبيق إيقاف هذه الخاصية عبر اختيار النظارات المتصلة، ثم الانتقال إلى:

«Glasses privacy > Cloud media»، وتعطيل الخيار.

ويمكن بعد ذلك مواصلة التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات ونقلها إلى الهاتف، لكن بعض الوظائف التي تعتمد على التخزين السحابي قد تصبح غير متاحة، بما في ذلك مشاركة الصور باستخدام الأوامر الصوتية والتقاط الصور تلقائيًا.

ويشير التقرير إلى أن الصور ومقاطع الفيديو العادية المحفوظة في معرض النظارات لا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو لعرض الإعلانات، سواء كان التخزين السحابي مفعّلًا أم معطّلًا.

لكن تعطيل هذه الميزة لا يمنع إرسال الصور إلى خوادم «ميتا» عندما يطلب المستخدم من المساعد الذكي تحليل ما تراه الكاميرا أو الإجابة عن سؤال متعلق بمشهد أمامه.

ومن المهم أيضًا مراجعة إعدادات النسخ الاحتياطي على الهاتف، إذ قد تنتقل الصور المنقولة من النظارات تلقائيًا إلى خدمات مثل «iCloud» أو «Google Photos»، إذا كانت خاصية المزامنة مفعّلة.

3. إيقاف مشاركة بيانات الاستخدام الإضافية
لا يقتصر جمع البيانات المرتبطة بالنظارات الذكية على الصور والتسجيلات الصوتية، بل يشمل أيضًا معلومات عن طريقة استخدام الجهاز والميزات التي يلجأ إليها المستخدم وعدد مرات تشغيلها.

وتفرّق «ميتا» بين البيانات التي تعتبرها ضرورية لتشغيل النظارات وضمان سلامتها، وبين بيانات الاستخدام الإضافية التي يمكن للمستخدم التحكم في مشاركتها، بحسب الإعدادات المتاحة.

وقد تساعد هذه المعلومات الشركة على فهم سلوك المستخدمين وطريقة تفاعلهم مع منتجاتها، إلا أن بعض الأشخاص قد يفضلون الحد من مشاركة التفاصيل المتعلقة بعاداتهم اليومية، خصوصًا عند ارتداء النظارات لفترات طويلة.

ولتعطيل مشاركة البيانات الإضافية، يمكن الدخول إلى تطبيق «Meta AI»، واختيار النظارات المتصلة، ثم الانتقال إلى «Glasses privacy > Share additional data» وإيقاف الخيار.

ومن المفترض ألا يؤثر هذا الإجراء في الوظائف الأساسية للنظارات، مثل التقاط الصور وإجراء المكالمات والاستماع إلى الموسيقى.

لكن إيقاف مشاركة البيانات الإضافية لا يعني منع الشركة من جمع جميع المعلومات؛ إذ قد تستمر في معالجة البيانات التي تعتبرها ضرورية لتشغيل الجهاز وضمان سلامته. كما تظل الأوامر الصوتية وطلبات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الكاميرا خاضعة لقواعد معالجة البيانات الخاصة بها.

كذلك، لا يؤدي تعطيل هذا الخيار إلى حذف المعلومات التي جُمعت في السابق.

4. الانتباه إلى المعلومات التي يشاركها المستخدم مع المساعد الذكي
إلى جانب مراجعة إعدادات التنشيط الصوتي والتخزين السحابي ومشاركة البيانات، تبرز أهمية الانتباه إلى طبيعة المحتوى الذي يطلب المستخدم من المساعد الذكي تحليله.

فعندما يوجّه المستخدم كاميرا النظارة نحو شيء معين ويطلب من المساعد وصفه أو الإجابة عن سؤال بشأنه، قد تُرسل الصورة إلى خوادم «ميتا» لمعالجة الطلب وتقديم الإجابة.

وهذا يعني أن إيقاف التخزين السحابي للصور والفيديوهات لا يمنع بالضرورة إرسال الصور التي تُستخدم مباشرة في استفسارات الذكاء الاصطناعي.

وللحد من مخاطر مشاركة المعلومات الحساسة، يُنصح بتجنب توجيه الكاميرا نحو المستندات الخاصة أو البيانات الشخصية أو الأشخاص في مواقف تتطلب الخصوصية، إلا عند وجود حاجة واضحة ومراعاة حقوق الآخرين.

كما يُفضّل الاطلاع على سجلات النشاط المتاحة داخل التطبيق ومراجعة خيارات الخصوصية بصورة دورية، للتأكد من أن الإعدادات تتوافق مع مستوى مشاركة البيانات الذي يريده المستخدم.

هل تكفي هذه الإعدادات لحماية الخصوصية بالكامل؟
تساعد الإعدادات الأربعة على تقليل بعض أشكال جمع البيانات أو تخزينها ومشاركتها، لكنها لا تعني إيقاف جميع عمليات المعالجة المرتبطة بالنظارات أو خدمات الذكاء الاصطناعي.

ويتمثل الجانب الأهم في فهم الفروق بين الصور ومقاطع الفيديو المحفوظة على النظارات، والملفات التي تُنقل إلى الهاتف أو خدمات التخزين السحابي، والمعلومات التي تُرسل إلى المساعد الذكي عند استخدامه.

وبالتالي، فإن حماية الخصوصية لا تعتمد على تعطيل خيار واحد فحسب، بل تتطلب مراجعة الإعدادات المتاحة، وفهم الوظائف التي تتطلب مشاركة البيانات، والانتباه إلى المعلومات التي يختار المستخدم تسجيلها أو إرسالها للتحليل.

تمنح نظارات «راي بان ميتا» الذكية مستخدميها إمكانية التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو والتفاعل مع المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال الأوامر الصوتية. لكن هذه الإمكانات تفتح الباب أمام تساؤلات تتعلق بالخصوصية، خصوصًا بشأن البيانات التي تجمعها شركة «ميتا»، والمعلومات التي تُرسل إلى خوادمها، وآليات تخزينها واستخدامها.

ومع وجود ميكروفونات تستجيب لعبارة التنشيط «Hey Meta»، إلى جانب خيارات تتيح حفظ الصور ومقاطع الفيديو على السحابة، يصبح الاطلاع على إعدادات الخصوصية خطوة مهمة للمستخدمين الراغبين في الحد من مشاركة بياناتهم.

وتوفر الشركة مجموعة من الخيارات للتحكم في بعض جوانب جمع البيانات ومشاركتها، إلا أن تعطيل بعض الميزات قد يؤدي إلى فقدان وظائف معينة. وفيما يلي أربعة إعدادات تستحق المراجعة.

1. إيقاف التنشيط الصوتي لتقليل احتمالات التشغيل غير المقصود
تتيح النظارات تشغيل المساعد الذكي من خلال نطق عبارة «Hey Meta»، وهي خاصية تسهّل الوصول إلى الخدمات الصوتية دون الحاجة إلى استخدام اليدين. لكن هذه الميزة قد تتسبب أحيانًا في تنشيط المساعد من غير قصد، إذا التقطت الميكروفونات كلمات تشبه عبارة الاستدعاء.

ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، لم يعد بإمكان مستخدمي النظارات في الولايات المتحدة منع حفظ تسجيلات تفاعلاتهم الصوتية مع المساعد الذكي على السحابة من خلال بعض الإعدادات، مع استمرار إمكانية مراجعة التسجيلات المحفوظة وحذفها يدويًا.

ولإيقاف التنشيط الصوتي، يمكن فتح تطبيق «Meta AI»، ثم اختيار النظارات المتصلة والانتقال إلى إعدادات المساعد الذكي، والبحث عن تفضيلات «Hey Meta» لتعطيلها.

وبعد إيقاف هذه الخاصية، يظل بإمكان المستخدم استدعاء المساعد من خلال لوحة اللمس الموجودة على ذراع النظارة.

ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن تعطيل عبارة التنشيط لا يعني إيقاف الميكروفونات بالكامل، إذ تظل وظائفها متاحة لإجراء المكالمات وتسجيل الفيديو، كما يستمر التقاط الصوت ومعالجته عند استخدام المساعد الذكي بشكل مقصود.

ويمكن أيضًا مراجعة التفاعلات الصوتية السابقة أو حذفها من قسم خصوصية النظارات، ضمن سجل النشاط الصوتي في التطبيق.

2. تعطيل التخزين السحابي للصور ومقاطع الفيديو
تُحفظ الصور ومقاطع الفيديو التي تلتقطها النظارات عادةً على الجهاز إلى حين نقلها إلى الهاتف. لكن عند تفعيل خاصية «Cloud media»، يمكن لشركة «ميتا» الاحتفاظ بنسخ من هذه الملفات على خوادمها لمدة تصل إلى 30 يومًا.

ولمن يفضل الاحتفاظ بملفاته بعيدًا عن التخزين السحابي للشركة، يتيح التطبيق إيقاف هذه الخاصية عبر اختيار النظارات المتصلة، ثم الانتقال إلى:

«Glasses privacy > Cloud media»، وتعطيل الخيار.

ويمكن بعد ذلك مواصلة التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات ونقلها إلى الهاتف، لكن بعض الوظائف التي تعتمد على التخزين السحابي قد تصبح غير متاحة، بما في ذلك مشاركة الصور باستخدام الأوامر الصوتية والتقاط الصور تلقائيًا.

ويشير التقرير إلى أن الصور ومقاطع الفيديو العادية المحفوظة في معرض النظارات لا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو لعرض الإعلانات، سواء كان التخزين السحابي مفعّلًا أم معطّلًا.

لكن تعطيل هذه الميزة لا يمنع إرسال الصور إلى خوادم «ميتا» عندما يطلب المستخدم من المساعد الذكي تحليل ما تراه الكاميرا أو الإجابة عن سؤال متعلق بمشهد أمامه.

ومن المهم أيضًا مراجعة إعدادات النسخ الاحتياطي على الهاتف، إذ قد تنتقل الصور المنقولة من النظارات تلقائيًا إلى خدمات مثل «iCloud» أو «Google Photos»، إذا كانت خاصية المزامنة مفعّلة.

3. إيقاف مشاركة بيانات الاستخدام الإضافية
لا يقتصر جمع البيانات المرتبطة بالنظارات الذكية على الصور والتسجيلات الصوتية، بل يشمل أيضًا معلومات عن طريقة استخدام الجهاز والميزات التي يلجأ إليها المستخدم وعدد مرات تشغيلها.

وتفرّق «ميتا» بين البيانات التي تعتبرها ضرورية لتشغيل النظارات وضمان سلامتها، وبين بيانات الاستخدام الإضافية التي يمكن للمستخدم التحكم في مشاركتها، بحسب الإعدادات المتاحة.

وقد تساعد هذه المعلومات الشركة على فهم سلوك المستخدمين وطريقة تفاعلهم مع منتجاتها، إلا أن بعض الأشخاص قد يفضلون الحد من مشاركة التفاصيل المتعلقة بعاداتهم اليومية، خصوصًا عند ارتداء النظارات لفترات طويلة.

ولتعطيل مشاركة البيانات الإضافية، يمكن الدخول إلى تطبيق «Meta AI»، واختيار النظارات المتصلة، ثم الانتقال إلى «Glasses privacy > Share additional data» وإيقاف الخيار.

ومن المفترض ألا يؤثر هذا الإجراء في الوظائف الأساسية للنظارات، مثل التقاط الصور وإجراء المكالمات والاستماع إلى الموسيقى.

لكن إيقاف مشاركة البيانات الإضافية لا يعني منع الشركة من جمع جميع المعلومات؛ إذ قد تستمر في معالجة البيانات التي تعتبرها ضرورية لتشغيل الجهاز وضمان سلامته. كما تظل الأوامر الصوتية وطلبات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الكاميرا خاضعة لقواعد معالجة البيانات الخاصة بها.

كذلك، لا يؤدي تعطيل هذا الخيار إلى حذف المعلومات التي جُمعت في السابق.

4. الانتباه إلى المعلومات التي يشاركها المستخدم مع المساعد الذكي
إلى جانب مراجعة إعدادات التنشيط الصوتي والتخزين السحابي ومشاركة البيانات، تبرز أهمية الانتباه إلى طبيعة المحتوى الذي يطلب المستخدم من المساعد الذكي تحليله.

فعندما يوجّه المستخدم كاميرا النظارة نحو شيء معين ويطلب من المساعد وصفه أو الإجابة عن سؤال بشأنه، قد تُرسل الصورة إلى خوادم «ميتا» لمعالجة الطلب وتقديم الإجابة.

وهذا يعني أن إيقاف التخزين السحابي للصور والفيديوهات لا يمنع بالضرورة إرسال الصور التي تُستخدم مباشرة في استفسارات الذكاء الاصطناعي.

وللحد من مخاطر مشاركة المعلومات الحساسة، يُنصح بتجنب توجيه الكاميرا نحو المستندات الخاصة أو البيانات الشخصية أو الأشخاص في مواقف تتطلب الخصوصية، إلا عند وجود حاجة واضحة ومراعاة حقوق الآخرين.

كما يُفضّل الاطلاع على سجلات النشاط المتاحة داخل التطبيق ومراجعة خيارات الخصوصية بصورة دورية، للتأكد من أن الإعدادات تتوافق مع مستوى مشاركة البيانات الذي يريده المستخدم.

هل تكفي هذه الإعدادات لحماية الخصوصية بالكامل؟
تساعد الإعدادات الأربعة على تقليل بعض أشكال جمع البيانات أو تخزينها ومشاركتها، لكنها لا تعني إيقاف جميع عمليات المعالجة المرتبطة بالنظارات أو خدمات الذكاء الاصطناعي.

ويتمثل الجانب الأهم في فهم الفروق بين الصور ومقاطع الفيديو المحفوظة على النظارات، والملفات التي تُنقل إلى الهاتف أو خدمات التخزين السحابي، والمعلومات التي تُرسل إلى المساعد الذكي عند استخدامه.

وبالتالي، فإن حماية الخصوصية لا تعتمد على تعطيل خيار واحد فحسب، بل تتطلب مراجعة الإعدادات المتاحة، وفهم الوظائف التي تتطلب مشاركة البيانات، والانتباه إلى المعلومات التي يختار المستخدم تسجيلها أو إرسالها للتحليل.

البث المباشر