أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام”، اليوم الأربعاء، بأن القاضية المنفردة الجزائية في المتن، كارلا رحال، أصدرت حكماً بإدانة طبيبة الأعصاب لدى الأطفال، سندرا صباغ، “بجرم الإفادة الكاذبة” وفق المادة 466 من قانون العقوبات، وقضت بحبسها لمدة 6 أشهر، إلا أنها خففت الحكم إلى غرامة بدلاً من السجن.
وبذلك، تنضم الطبيبة صباغ إلى قائمة الأطباء الذين تم إدانتهم في القضية ذاتها، بعد نقيب الأطباء السابق ريمون صايغ، رئيسة لجنة التحقيقات السابقة كلود سمعان، وطبيب الأعصاب لدى الأطفال غسان حميمص، الذين تمت إدانتهم جميعاً بجرم المادة 466.
وقال وكيل الطفلة صوفي مشلب، المحامي أيمن جزيني، إن “تبعات هذه الإدانة ستكون كبيرة على الأطباء، وهي أكثر من جيدة للمريض، نظراً لأن الجرم المرتكب يعد جنحة شائنة تستوجب من وزارة الصحة سحب ترخيص مزاولة المهنة من الأطباء الأربعة.”
وتُعتبر قضية الطفلة صوفي مشلب نقطة تحول كبيرة في معالجة الأخطاء الطبية، كما كان قد وعد والد الطفلة، فوزي مشلب، الذي أطلق شعار “ما قبل صوفي ليس كما بعد صوفي”، مؤكداً أن إدانة الأطباء الذين زوّروا التحقيق في نقابة الأطباء تعد خطوة هامة في إرساء المسؤولية الجزائية على الأطباء عند كتابة أي تقرير طبي يتعلق بالأخطاء الطبية.
وقد تمثل المدعي فوزي مشلب بالمحاميين أيمن جزيني وجورج خوري خلال المحاكمة، فيما تمثلت المدعى عليها الطبيبة سندرا صباغ بالمحامية عليا المعلم.