في اليوم الثالث من حملة قطع التيار عن الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات المتخلّفة عن تسديد مستحقاتها، رفعت مؤسسة كهرباء لبنان سقف التحذير، مؤكدة أن إعادة التغذية لا تعني إسقاط المتأخرات أو التراجع عن الحملة، وأن أي إخلال بالتسويات الجديدة أو تخلّف عن تسديد الفواتير الشهرية سيؤدي إلى قطع التيار مجدداً وفوراً.
وأعلن مجلس إدارة كهرباء لبنان، في بيان، أن عدداً كبيراً من الجهات المعنية توافد إلى المؤسسة لمراجعة جداول المتأخرات ومطابقة الفواتير والإيصالات، تمهيداً لتسوية أوضاعها المالية.
وأوضح أن التسويات تُنجز وفق الآلية المعتمدة، والتي تقوم على إعادة التغذية بعد تسديد دفعة أولى وتقديم تعهّد خطي يحدد كيفية تسديد المبالغ المتبقية، إلى جانب الالتزام بدفع الفواتير الشهرية بانتظام.
ونفت المؤسسة ما يتم تداوله بشأن إعادة التيار إلى جهات من دون استيفاء هذه الشروط، مؤكدة أن جميع حالات إعادة التغذية تمت وفق المعايير المعتمدة، من دون استثناءات خارج الآلية المحددة.
وفي موازاة ذلك، شددت كهرباء لبنان على أنها لا تتبنى اللوائح غير الرسمية المتداولة في وسائل الإعلام، سواء لجهة أسماء الإدارات والمؤسسات أو الأرقام والمبالغ الواردة فيها، داعية إلى توخي الدقة والاعتماد حصراً على البيانات الصادرة عنها.
وأكدت المؤسسة أن الحملة تهدف إلى تحصيل المستحقات وتحسين الجباية وترسيخ الانتظام في تسديد الفواتير، موضحة أن الإعلان عن المطالبات والإنذارات عبر وسائل الإعلام يأتي في إطار إبلاغ الجهات المعنية وإطلاع الرأي العام على الإجراءات المتخذة.
كما شدد مجلس الإدارة على أن المتابعة ستستمر حتى تسديد كامل المتأخرات، مثمناً تجاوب الجهات التي بادرت إلى معالجة أوضاعها وجهود الموظفين والفرق المعنية بالحملة.