كشفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي نشاط غرفة تُستخدم لتخزين كميات من المخدرات عند مدخل مخيم صبرا، بعدما رصدت تردد مروّجين إليها لاستلام المواد وتوزيعها على زبائن في عدد من مناطق بيروت، في عملية انتهت بتوقيف شخصين وضبط كميات كبيرة من المواد المعدة للترويج.
وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بلاغًا جاء فيه أن معطيات توافرت لدى شعبة المعلومات بشأن قيام أشخاص مجهولين بتخزين كميات من المخدرات داخل إحدى الغرف عند مدخل مخيم صبرا، فيما كان مروّجون يترددون إليها لاستلام المواد وتوزيعها على الزبائن في مناطق مختلفة من بيروت.
وأشار البلاغ إلى أن القطعات المختصة في الشعبة باشرت إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية المتورطين وكشف موقع الغرفة.
وأضاف أنه بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت الشعبة من تحديد الغرفة وكشف هوية عدد من المتورطين، من بينهم ع. ع. من مواليد عام 1996، وأ. ج. من مواليد عام 2001، وهما سوريان، فيما تبيّن أن الأول من أصحاب السوابق بجرائم مخدرات وسرقة.
وتابع البلاغ أنه في 28 أيلول 2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفذت دورية من شعبة المعلومات مداهمة للغرفة في محلة مخيم صبرا، وتمكنت من توقيف الشخصين داخلها.
واستكمل بأن تفتيش الموقوفين والغرفة أسفر عن ضبط كمية كبيرة من المخدرات، وعبوات من مادة الكيتامين، إلى جانب مواد مختلفة الأشكال والألوان معدة للترويج، وميزان حساس، وأكياس وعلب بلاستيكية تُستخدم للتوضيب، إضافة إلى هواتف خلوية ومستلزمات أخرى.
وخلال التحقيق، اعترف الموقوفان، وفق بلاغ قوى الأمن الداخلي، بترويج المخدرات لعدد كبير من الزبائن مقابل مبالغ مالية، بعد استلامها من الغرفة وتوزيعها في مناطق عدة من بيروت، من بينها الكولا وطريق المطار والمدينة الرياضية.
وختم البلاغ بالإشارة إلى أنه أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأُودعا مع المضبوطات لدى المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن العمل لا يزال مستمرًا لتوقيف متورطين آخرين في القضية.
وتأتي العملية في إطار المتابعة المستمرة التي تنفذها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة المخدرات وترويجها، وملاحقة الشبكات والأشخاص المتورطين فيها في مختلف المناطق اللبنانية.