وكان الحزب قال في رسالة نشرها عبر تلغرام” “تقدّمنا بطلب لتمديد ساعات التصويت”.
إلا أن حزب “يشار” برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت أعلن أنه يعارض “بشدة” دعوة حزب الليكود بزعامة نتنياهو إلى تمديد ساعات التصويت في الانتخابات التشريعية المستمرة.
وقال حزب “يشار” إنه “لم يقع أي حادث استثنائي يمكن أن يبرر الموافقة على هذا الطلب الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام مزاعم تشكّك في نزاهة الانتخابات، استمرارا للأكاذيب التي ينشرها نتانياهو منذ صباح اليوم”.
نسبة المشاركة
وبلغت نسبة المشاركة على مستوى البلاد حتى الساعة السادسة مساء 66.7%، وهي أعلى نسبة تسجل منذ أن بدأت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية تسجيل هذه الإحصاءات في العام 1973.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية إن “عدد الناخبين حتى الساعة السادسة مساء تجاوز عدد الناخبين كاملا في أي انتخابات سابقة وبلغ 4 ملايين و892 ألفا و186 ناخبا بارتفاع يُقدَّر بـ9% مقارنة بالفترة نفسها في الانتخابات السابقة”.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلاً بين نتنياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثاً إلى السياسة.
سرقة الانتخابات
بدوره، أعرب نتنياهو بعد إدلائه بصوته في القدس، عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذراً من “سرقة الانتخابات”، وذلك في أعقاب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.
بالمقابل، حذّر حزب “ياشار”، بزعامة آيزنكوت من أن نتنياهو يمهّد للطعن في نتائج الانتخابات. ولاحقاً، حض آيزنكوت الناخبين على العمل على إسقاط ما اعتبره “أسوأ حكومة” في تاريخ إسرائيل.
كما تعهّد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية وأعرب عن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، لكنه وعد بالتصدي بحزم لعنف المستوطنين.