فاض كيل أهالي بيروت من التجاوزات التي يمارسها النازحون في ثانوية الحريري الثانية، من شعائر حزبية إلى تأجير بعض الصفوف كغرف خاصة، وصولاً إلى استفزاز المواطنين، في وقت يُحرَم فيه آلاف الطلاب في مناطق النزوح من التعليم الحضوري بعدما تحوّلت مدارسهم إلى مراكز إيواء.
وبعدما وصلت الأمور إلى ذروتها، قرر الأهالي التحرّك، فدعوا إلى وقفة تضامنية اليوم الساعة الرابعة والنصف في ساحة رياض الصلح، للمطالبة بحق أولادهم في التعليم وبإخلاء المدرسة من أي إشغال يعيق استئناف العام الدراسي بشكل طبيعي.