ومع التقدم في العمر وفقا لصحيفة “التيليغراف”، تبدأ الكتلة العضلية بالتراجع تدريجيًا؛ ما قد يقلل استهلاك الجسم للطاقة، بالتزامن مع تغيرات هرمونية تؤثر في توزيع الدهون، خصوصًا حول البطن.
وتؤدي تمارين المقاومة، كرفع الأوزان الخفيفة أو استخدام وزن الجسم، دورًا مهمًا في تقوية العضلات وتحسين التوازن والقدرة على الحركة.
يساعد المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات على تحسين صحة القلب وزيادة استهلاك السعرات الحرارية، لكن الجمع بينها وبين تمارين القوة يمنح فوائد أكبر.
ويوصي الخبراء عمومًا بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيًا على الأقل.
هل يمكن عكس أضرار السنوات الماضية؟
يمكن أن يؤدي خفض الوزن الزائد وتحسين النظام الغذائي إلى تقليل ضغط الدم وتحسين مستويات السكر والكوليسترول، حتى بعد عقود من العادات غير الصحية.
لكن هذه التغييرات لا تعكس بالضرورة جميع الأضرار السابقة، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة أو تلف دائم في الأعضاء.
ويحذر المختصون من الحميات القاسية التي قد تسبب فقدان العضلات، مؤكدين أن النزول التدريجي والمستدام أكثر فائدة من النتائج السريعة، مع أهمية استشارة الطبيب قبل بدء برنامج مكثف، خصوصًا للمصابين بأمراض مزمنة.