المشي مفيد لكن الإفراط قد يضرّ.. احذروا هذه الأعراض

October 19, 2026

رغم الفوائد الصحية المتعددة للمشي، فإن الالتزام بهدف 10 آلاف خطوة يومياً قد لا يكون الخيار الأنسب للجميع، ولا سيما الأشخاص الذين يعانون مشكلات في مفاصل الركبة، إذ إن الإفراط في المشي بما يتجاوز القدرة البدنية قد يزيد الألم والإجهاد.

وأوضح استشاري جراحة العظام الدكتور جورديب أفيناش راترا، في تصريحات لمجلة “إتش تي لايف ستايل”، أن زيادة عدد الخطوات لا تعني بالضرورة تحقيق فوائد صحية أكبر، مشدداً على أهمية مراعاة حالة المفاصل وتحديد أهداف النشاط البدني بما يتناسب مع القدرة الصحية لكل شخص.

وأشار إلى أن المصابين بخشونة الركبة ينبغي أن ينتبهوا إلى الأعراض التي تظهر أثناء المشي أو بعده، لتجنب تعريض المفاصل لضغط يفوق قدرتها على التحمل.

ومن أبرز العلامات التحذيرية استمرار الألم بعد المشي، والشعور بتيبس الركبة عند الاستيقاظ أو بعد الجلوس لفترات طويلة، فضلاً عن تورم المفصل وصعوبة صعود الدرج أو النهوض من الكرسي. وقد تشمل الأعراض أيضاً سماع أصوات احتكاك أثناء الحركة، وضعف العضلات المحيطة بالركبة وتراجع مرونتها.

وتحدث خشونة الركبة نتيجة التآكل التدريجي للغضروف الذي يحمي نهايات العظام، وقد تسهم عوامل عدة في تفاقمها، أبرزها زيادة الوزن، والإصابات السابقة، والإجهاد المتكرر، وضعف عضلات الفخذ.

كم خطوة يُنصح بالمشي يومياً؟

ونصح راترا بعدم التسرع في الوصول إلى هدف 10 آلاف خطوة يومياً، لافتاً إلى أن المشي بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة قد يشكل هدفاً عملياً لبعض الأشخاص، على أن تُزاد المسافة تدريجياً وفق القدرة البدنية والحالة الصحية.

كما شدد على أهمية الحفاظ على وزن صحي، وممارسة أنشطة رياضية منخفضة التأثير على المفاصل، مثل السباحة وركوب الدراجات، إلى جانب تقوية عضلات الفخذين والوركين لدعم الركبة وتحسين قدرتها على تحمل الحركة.

وأكد ضرورة التعامل المبكر مع إصابات الركبة وعدم إهمال الألم المستمر، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على القدرة على الحركة والحد من تفاقم المشكلات المفصلية.

البث المباشر