3 إضافات للموز لتعزيز الشعور بالشبع

October 19, 2026

يُعد الموز خياراً عملياً وسريعاً لوجبة الإفطار، إذ يسهل تناوله دون تحضير، ويوفر للجسم الكربوهيدرات والألياف والبوتاسيوم. ومع ذلك، فإن تناول موزة وحدها قد لا يكون كافياً للشعور بالشبع حتى موعد الغداء، بسبب انخفاض محتواها من البروتين والدهون.

وتوضح دولوريس وودز، اختصاصية التغذية، لموقع “فيري ويل هيلث”، أن الموز يمكن أن يكون جزءاً صحياً من الإفطار، لكن من الأفضل تناوله إلى جانب أطعمة أخرى توفر العناصر الغذائية اللازمة لوجبة متوازنة.

وتحتوي الموزة متوسطة الحجم على نحو 110 سعرات حرارية، و28 غراماً من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف، وغرام واحد من البروتين، إضافة إلى نحو 450 ملليغراماً من البوتاسيوم، مع كمية ضئيلة جداً من الدهون.

ويساعد البروتين على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الجوع، بينما تسهم الدهون والألياف في إبطاء عملية الهضم، ما قد يجعل الوجبة أكثر إشباعاً. كما أن الجمع بين البروتين والكربوهيدرات قد يساعد على الحد من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام.

وبحسب دولوريس وودز، إليك ثلاث نصائح للاستفادة من الموز ضمن وجبة إفطار متوازنة:

إضافة مصدر للبروتين
يمكن تناول الموز مع الزبادي اليوناني أو الجبن القريش أو البيض، أو مزجه بالحليب لتحضير مشروب غني بالعناصر الغذائية. ويساعد البروتين على إطالة الشعور بالشبع.

تناول الدهون الصحية
تُعد المكسرات والبذور وزبدة الفول السوداني أو اللوز خيارات مناسبة لإضافتها إلى وجبة الموز، إذ توفر الدهون غير المشبعة، إلى جانب كميات إضافية من البروتين والألياف.
اختيار الحبوب الكاملة
يمكن إضافة الشوفان إلى مشروب الموز، أو تناوله مع خبز الحبوب الكاملة ورقائق النخالة، لتعزيز محتوى الوجبة من الألياف والمساعدة على الشعور بالامتلاء.

وبذلك، لا يحتاج محبو الموز إلى الاستغناء عنه في الإفطار، بل يمكنهم الجمع بينه وبين مصادر البروتين والدهون الصحية والحبوب الكاملة للحصول على وجبة أكثر توازناً. وإذا عاد الشعور بالجوع سريعاً، فقد يكون من المفيد تعديل مكونات الإفطار وكمياته بما يتناسب مع احتياجات الجسم.

البث المباشر