رفعت مصمّمة فستان زفاف الأميرة ديانا، إليزابيث إيمانويل، دعوى قضائية ضد الجهات المسؤولة عن معرض في مدينة لاس فيغاس الأميركية، بسبب عرض نسخة من الفستان الشهير من دون موافقتها.
ويتمحور الخلاف حول ذيل الفستان الذي يبلغ طوله نحو 25 قدماً، إذ يتيح المعرض للزوار السير فوق ممر زجاجي يمتدّ فوقه، وهو ما اعتبرته المصمّمة إساءة إلى القيمة الفنية والتاريخية لتصميمها.
وتلاحق إيمانويل خمسة أطراف تقف وراء معرض “الأميرة ديانا والعائلة الملكية”، متهمةً إياهم بنسخ تصاميمها من دون الحصول على إذن مسبق، مؤكدةً أن المعروضات تتضمن تقليداً غير مطابق للأصل قد يضر بسمعتها المهنية، وفقاً لما أوردته صحيفة “ديلي ميل”.
ويعود الفستان إلى عام 1981، حين صمّمته إليزابيث بالاشتراك مع زوجها آنذاك ديفيد إيمانويل، بمناسبة زفاف الأميرة ديانا من الملك تشارلز في كاتدرائية القديس بولس. وتميّز التصميم بقماشه المصنوع من حرير التفتا العاجي، وذيله الضخم، وأكمامه المنفوخة، وتفاصيل الدانتيل الدقيقة.
وتكشف أوراق الدعوى المقدّمة في ولاية نيفادا أن منظّمي المعرض تواصلوا مع المصمّمين عام 2019، وبدأوا بمفاوضات معهم في العام التالي، طالبين منهما تأكيد ملكيتهما لحقوق الفستان، وهو ما وثّقته إليزابيث خطياً عام 2020.
لكن المفاوضات لم تتوصل إلى اتفاق، لتتهم إليزابيث المنظّمين بالتواصل مع زوجها السابق ديفيد بصورة منفصلة، بعد تعثّر المحادثات معها. وتشير الدعوى إلى أن ديفيد لم يكن يملك صلاحية منح الموافقة على إنتاج نسخة من الفستان.