كشفت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كريس جينر عن تفاصيل تجربتها السابقة مع حقن التنحيف، موضحةً أنها اضطرت للتوقف عنها سريعًا بسبب آثار جانبية قوية أثّرت على حياتها اليومية.
وخلال ظهورها في بودكاست SheMD، أوضحت جينر أنها جرّبت الحقن في مرحلة مبكرة قبل انتشارها عالميًا، لكنها لم تتمكن من الاستمرار فيها، قائلة إنه تسببت لها بوعكة صحية واضحة.
وأضافت: “جرّبتها مرة عندما لم يكن أحد يعرفها، وجعلني ذلك أشعر بمرض شديد”.
وتابعت أنها تواصلت مع طبيبتها الخاصة الدكتورة تايس أليابادي، مشيرة إلى أنها كانت تعاني من غثيان وإرهاق شديدين، ما دفعها للقول: “لا أستطيع العمل، أنا مريضة جدًا”.
وبحسب تصريحاتها، لجأت لاحقًا إلى بدائل علاجية مختلفة شملت حقن ببتيدية ومكملات غذائية، بعيدًا عن الحقن مؤكدة أن هذه التغييرات أحدثت فرقًا واضحًا في طاقتها اليومية وقدرتها على متابعة جدولها المزدحم.
كما شددت كريس جينر، على أهمية متابعة الصحة الهرمونية بشكل منتظم، موضحة أنها تجري فحوصات دم كل ثلاثة أشهر لمراقبة توازن الهرمونات في جسمها، معتبرة أن هذا الأمر أصبح أساسيًا للحفاظ على صحتها العامة وجودة حياتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن فهم احتياجات الجسم ومتابعة المؤشرات الصحية بشكل دوري كان له دور مهم في تحسين نمط حياتها، بعيدًا عن الحلول السريعة أو غير المناسبة للجسم.