أصدرت محكمة جنايات بيروت، اليوم الأربعاء 6 أيار/مايو، حكماً قضى ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر من تهمة محاولة قتل الشيخ هلال حمود في مدينة صيدا عام 2013، وذلك لعدم كفاية الأدلة القانونية التي تدينه. وفور صدور القرار، علّق نجل الفنان محمد فضل شاكر عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: “الفرج قريب بإذن الله”.
وجاء الحكم الصادر عن القاضي بلال ضناوي بعد مداولات استمرت أشهراً عدة، تضمنت الاستماع إلى إفادات شهود الإثبات والنفي في القضية التي شغلت الرأي العام منذ أكثر من عقد.
تفاصيل ملف فضل شاكر
وكانت الجلسة السابقة قد شهدت تحوّلاً جوهرياً في مسار المحاكمة، بعدما استمعت المحكمة العسكرية إلى شهادة رجل الدين الموقوف أحمد الأسير، في إطار قضية أحداث عبرا التي وقعت في صيدا عام 2013 وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوف الجيش اللبناني. وقد تم تأجيل الجلسة حينها إلى 24 آذار/مارس.
وأكد الأسير خلال شهادته أن فضل شاكر لم يقدّم أي دعم مالي للجماعة المسلّحة التابعة له، نافياً بذلك الاتهامات الموجهة الى الفنان. وأوضح أن لجوء شاكر إليه في تلك الفترة جاء نتيجة تهديدات بالقتل كان يتعرّض لها، لافتاً إلى أن منزل الفنان حُرق وسُرقت محتوياته.
من جهته، جدّد فضل شاكر نفيه القاطع للمشاركة في أي اشتباكات مسلّحة ضد الجيش اللبناني خلال معركة عبرا، مؤكداً أنه لا يجيد استخدام السلاح من الأساس. وأفاد بأنه كان مختبئاً داخل غرفة الموسيقى الخاصة به أثناء وقوع الاشتباكات، وغادر المنطقة عقب انتهائها مباشرةً.
طلب إخلاء سبيل فضل شاكر
وفي السياق ذاته، تقدّمت هيئة الدفاع عن شاكر بطلب جديد لإخلاء سبيله، استناداً إلى وضعه الصحي الحالي، وهو ما قد يدفع المحكمة إلى إعادة النظر في قرار التوقيف خلال الجلسات المقبلة.
يُذكر أن الفنان فضل شاكر سلّم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عشر سنوات على اتهامه بتمويل جماعة الأسير المسلّحة، والضلوع في أعمال ذات طابع إرهابي، إضافة إلى ملف أحداث عبرا.