واصلت أسعار الذهب انخفاضها مع غياب أي تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز، ما عزز مخاوف التضخم ودفع أسواق السندات إلى تراجعات حادة.
وانخفض المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.3%، ليبلغ نحو 4480 دولارًا للأونصة، بعد تراجعه بنحو 4% خلال الأسبوع الماضي.
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران متباعدتين بشأن اتفاق ينهي أسابيع من الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفقات الطاقة لا يزال مغلقًا فعليًا.
وتداول الذهب ضمن نطاق ضيق نسبيًا منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى للحرب، بينما يقيّم المستثمرون مخاطر التضخم واحتمالات بقاء الفائدة مرتفعة، مقابل مخاوف تباطؤ النمو التي قد تدفع لاحقًا إلى تيسير نقدي.
وتراجع الذهب بنحو 15% منذ بدء الصراع، فيما هبط الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1% إلى 4485.89 دولارًا للأوقية.
كما هبطت الفضة 2.5% إلى 74.06 دولارًا، بعد تراجعها بأكثر من 5% خلال الأسبوع الماضي.