وكان القلب على متن طائرة تابعة لشركة ” ساوث ويست” المحلية، وكانت في طريقها من سياتل إلى دالاس، قبل اكتشاف وجود الصندوق في حجرة تخزين البضائع، إذ كان مقررا أن يتم تسليمه في سياتل.

وأبلغ الطيار الركاب وسط صدمة الجميع، أن الرحلة اضطرت للعودة على وجه السرعة للحفاظ على القلب، الذي كان من المقرر أن يتم زرع صمام فيه، بحسب الصحيفة.

لم يكن القصد من نقل القلب البشري زرعه في جسم مريض معين، وقد تم تسليمه للجهة الطبية التي كان من المقرر أن تستلمه في مدينة رينتون.

ووصف طبيب كان على متن الطائرة الحادث بأنه “قصة مروعة من الإهمال الجسيم”.

وقال شركة الطيران: “لقد اتخذنا القرار بالعودة إلى سياتل، حيث كان من الضروري للغاية توصيل الشحنة إلى وجهتها في أسرع وقت ممكن”.