مدللي: الفلسطينيون والعرب يريدون الوصفة الصحيحة للسلام

2019-07-23 21:18:00

ردت المبعوثة الدائمة للبنان لدى الامم المتحدة السفيرة امال مدللي على الاتهامات التي وجهها السفير الإسرائيلي ضد لبنان خلال جلسة نقاش مفتوحة في مجلس الامن حول "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية". وقالت: "اخذين في الاعتبار تاريخ اسرائيل من الاجتياحات للبنان، يعتبر اللبنانيون هذه الاتهامات تهديدات مباشرة للسلام والبنية التحتية المدنية".

وأضافت مدللي: "إذا كان السفير الإسرائيلي يستخدم هذه البيانات لصرف الانتباه عن الوضع البائس الذي خلفه احتلاله للفلسطينيين، فهذا ليس بالأمر الجديد. ولكن إذا كان يستخدمها لتهيئة الأرض والمجتمع الدولي لشن هجوم على مرفأ لبنان ومطاره المدني وبنيته التحتية كما فعلوا في عام 2006 ، فلا ينبغي لهذا المجلس أن يبقى صامتاً وأن يتحمل مسؤوليته عن منع إسرائيل من شن حرب أخرى. على لبنان".

وخاطبت رئاسة مجلس الامن بالقول: "نجتمع في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط. هناك شعور باليأس بسبب النزاعات الطويلة وعقود من الاحتلال. ليس هذا اليأس أكثر وضوحاً من قضية فلسطين. إننا لا نشهد نقصاً في التقدم نحو السلام فحسب، بل أيضاً تراجعاً عن مبادئ وأسس سلام حقيقي ومنصف، لا سيما حول قرارات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي".

وقالت مدللي: "يستمر الوضع على الأرض بالنسبة للفلسطينيين في التدهور بشكل خاص في القدس، وفي غزة حيث تصفها المنظمات الإنسانية الدولية بأنها تزداد سوءًا يوماً بعد يوم. إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتدابيره غير القانونية مثل الإغلاقات والاحتجاز التعسفي وهدم المنازل وتوسيع المستوطنات وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الإنسانية والسياسية الأساسية قد جعل هذا الوضع لا يطاق. يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته ليس فقط تجاه الفلسطينيين، ولكن أيضاً، والأهم تجاه هذه الهيئة الموقرة، للوفاء بالمبادئ التي تأسست عليها هذه المنظمة الدولية ووقف هذه الأعمال".

وقالت: "الفلسطينيون والعرب يريدون الوصفة الصحيحة للسلام. سلام عادل وشامل ودائم. إنهم يعتبرون مبادرة السلام العربية لحل الدولتين أفضل أساس لحل سياسي للصراع ، وهو حل مبني على الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة 242 ، 338 و 2234 ".

وأشارت الى مواصلة "إسرائيل سياستها المتمثلة في ترسيخ احتلالها وضم مرتفعات الجولان السورية من دون عقاب". وقالت: "يشعر لبنان بالقلق والانزعاج من هذه السياسة الإسرائيلية لتغيير الوضع القانوني والمادي والديموغرافي لمرتفعات الجولان المحتلة. ويطالب إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة 242 و 338 و 497 واتفاقيات جنيف بأكملها".

الأكثر مشاهدة

المزيد

الأكثر قراءة

المزيد