لجنة الدفاع تناقش فضيحة مدرسة الحربية

2019-07-22 19:17:00

بعد سلسلة التقارير التي عرضها تلفزيون "المستقبل" بالمستندات والأدلة حول ما يعرف بملف المدرسة الحربية والحملة الممنهجة على القاضيين هاني الحجار وآلاء الخطيب، اجتمعت لجنة الدفاع للبحث في هذا الملف بحضور وزير الدفاع الياس بو صعب.

وبعد الإجتماع اعلن بو صعب أن الملف تحول إلى التفتيش القضائي، إلا أنه استنكر تحدث وسائل الإعلام عن هذا الملف غامزا من قناة "المستقبل"، ومتناسيا التقارير والمقالات والتسريبات التي كالت التهم على القاضيين المذكورين.

اعترض وزير الدفاع على تسريب وقائع حقيقية ومستندات صحيحة للمستقبل، في حين لم يصدر أي تعليق على تسريب اخبار غير صحيحة تتناول كرامة قضاة.

وفي حين برر بو صعب لنفسه أنه أحال الملف "كما جاءه" إلى وزير العدل، اتى الجواب من رئيس لجنة الدفاع النيابية سمير الجسر.

وللإشارة فإن بو صعب كان اعلن عن إحالته ملف المدرسة الحربية إلى المحكمة العسكرية في السادس عشر من حزيران الماضي في مقابلة عبر شاشة الotv وبعدها بثلاث دقائق نشر عدد من المواقع الإلكترونية تسريبات خاطئة مفادها إحالة الحجار والخطيب إلى هيئة التفتيش القضائي، وهي المواقع نفسها التي بدأت قبل أربعة أشهر من التاريخ المذكور بحملتها عليهما.

وإشارة ثانية، إلى أن تقارير تلفزيون "المستقبل" والتي بدأ عرضها في الخامس من تموز الحالي، دفعت بوزير العدل إلى نفي هذه التسريبات التي سبقت التقارير والتي تناولتها المواقع الإلكترونية والتوضيح، وإن جاء النفي متأخرا.

تقرير: ناهد يوسف