عمادة طفل هاري وميغان «الخاصة» تعرضهما لانتقادات

2019-07-06 10:16:00

يتعرض الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل لانتقادات بسبب اختيارهما إبقاء ابنهما آرتشي بعيداً عن الأضواء. وتصاعدت الانتقادات مجدداً في الآونة الأخيرة بعدما قرر الزوجان القيام بحفل عمادة خاص لآرتشي، لا يحضره سوى مدعوين معينين، بحسب تقرير لشبكة «سي إن إن».

وتجدر الإشارة إلى أن المعمودية الملكية تُقام بالعادة كحفل خاص للعائلة. ولكن في السنوات الأخيرة، سُمح للكاميرات بالتقاط صور وفيديوهات للعائلة وضيوفها. وكان هذا هو الحال في معموديات أطفال كامبردج الثلاثة، جورج وشارلوت ولويس، أبناء الأمير ويليام، الأخ للأكبر لهاري.

ويُقام يوم غد (السبت) حفل عمادة خاص تماماً لآرتشي بقيادة أسقف كانتربيري في كنيسة صغيرة داخل قلعة ويندسور. ولم يؤكد القصر رسمياً مَن سيحضر، رغم أن مصدراً ملكياً أخبر شبكة «سي إن إن» أنه تمت دعوة أقل من 25 من العائلة والأصدقاء.

وبينما يتم استبعاد وسائل الإعلام، سيتم نشر الصور التي سيلتقطها المصور الشخصي كريس أليرتون، بعد انتهاء الحفل.

والشهر الماضي، قال قصر بكنغهام إن تكلفة تجديد بيت الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث وزوجته ميغان الجديد بلغت 2.4 مليون جنيه إسترليني (ثلاثة ملايين دولار).

وغطى المبلغ، الذي أُخِذ من المخصص السنوي للعائلة المالكة المموَّل من دافعي الضرائب، تكلفة تحويل كوخ فروغمور إلى مسكن واحد، بينما تحمل دوق ودوقة ساسكس نفقات التجهيزات والمفروشات.

وكتبت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية: «ميغان لا تستطيع المطالبة بخصوصية طفلها آرتشي بينما تطلب من المواطنين تمويل تحسين أسلوب حياة أسرتها».

ونقلت صحيفة «صنداي تايمز» عن المؤرخ الملكي بيني جونور قوله: «لا يمكنهما التصرف بطريقتين مختلفتين. إما أن يختارا العيش بخصوصية تامة بحيث يقومان بالدفع مقابل منزلهما بنفسهما، وإما أن يختارا الحياة بالطريقة العكسية».

وقال عضو البرلمان العمالي لوك بولارد لـ«سي إن إن» إن السلوك الحديث للزوجين الملكيين يثير أسئلة.

وأضاف: «عندما تحصل على ملايين الجنيهات من المال العام، وهي أموال يمكن إنفاقها في المدارس والمستشفيات، لترميم منزل بهدف العيش بطريقة فاخرة، عليك أن تسأل نفسك: على أي شيء يحصل المواطنون في المقابل؟».