الحريري من بروكسيل يؤكد ان الحل لأزمة اللاجئين بعودتهم ويدعو إلى الضغط على نظام الاسد

2019-03-14 19:53:00

للمرة الثالثة ومنذ بدء أزمة النزوح السوري يستضيف مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل , مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة بحضور دولي وعربي لافت فيما تركزت الكلمات في الجلسة الإفتتاحية التي ترأستها الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة فيديريكا موغوريني على البلدان العربية المضيفة للنازحين ألا وهي لبنان والأردن وتركيا.

                               

الحضور اللبناني تمثل برئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي حذر في كلمته من ازدياد اثر أزمة النازحين السوريين على لبنان، ما يفاقم على المدى القصير التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويؤدي الى وضع العلاقة بين المجتمعات المضيفة واللاجئين في أجواء توتر شديد ويهدد استقرار لبنان، ودعا المجتمع الدولي للعمل الى جانب لبنان وتكثيف الجهود لتقديم المساعدة الانسانية الحيوية للنازحين.

 

وشدد الرئيس الحريري على الأولويات التي ينبغي على المجتمع الدولي دعم لبنان عبرها مفندا عبر خمس نقاط وبالأرقام المشاريع وكيفية التمويل لخطة لبنان مشددا على ضرورة عدم نسيان أن الحل الوحيد لأزمه النازحين السوريين  هو العودة الآمنة إلى وطنهم وفقا للقوانين والمعاهدات الدولية.

 

وكان المؤتمر قد استهل بكلمة لموغيريني اكدت خلالها على ضرورة التوصل الى حل سياسي في سوريا يدعم مسار مؤتمر جنيف.

 

اما الامين العام للامم المتحدة انطونيوغوتيريس الذي تحدث عبر رسالة مصورة فأكد ان الأمم المتحدة مجبرة على تأمين كل الدعم للنازحين  شاكرا الدول الداعمة على تصميمها على تقديم الدعم المالي والإنساني من اجل مستقبل افضل لهؤلاء النازحين فيما لفت وكيله للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الى ان الاعمال العنفية مستمرة, مؤكداً على اهمية ان يكون هناك محاسبة للجرائم التي ارتكبت بحق السوريين.وطالب بأن يضع المؤتمرون مسألة التعليم وبناء مدارس للسوريين من ضمن الأولويات التي ستناقش.

 

والقى كل من وزير خارجية تركيا مولود جاويش اغلو ووزير خارجية الاردن ايمن الصفدي كلمتين تحدثا خلالهما عن تداعيات ازمة النزوح السوري على بلديهما من الجوانب الإنسانية والإجتماعية والأمنية مطالبين المجتمع الدولي بضرورة مساعدة الدول المضيفة على تحمل اعباء هذا النزوح والعمل على عودة النازحين الى بلادهم.