وأوضح فيرن روبرتس أنه حاول الهرب بعدما ضرب الخلية بآلة الجز بالخطأ، لكن أعداد النحل التي انطلقت منها كانت كبيرة للغاية، وهاجمته من كل الاتجاهات، مما جعله يفقد توازنه ويسقط أرضا، بحسب صحيفة “ديلي ميل”. 

وسارعت زوجته ماري إلى مساعدته وإنقاذه بعد وصل صراخه إلى داخل المنزل، وأشارت إلى أنها بذلت جهدا كبيرا لإخراجه من الحديقة، إذ لم يكن زوجها قادرا على المشي بسهولة وكان يتعثر. 

وبمجرد ولوجهم المنزل اتصلت الزوجة بالطوارئ، لكن المسعفين كانوا غير قادرين على الوصول إلى روبرتس لأن فناء منزلهم كان محتشدا بأسراب النحل. 

واضطر روبرتس إلى السير خارج المنزل عقب وصول سيارة الإسعاف ليتعرض لمزيد من لسعات النحل، والتي وصل عددها إلى أكثر من 600 لسعة في مختلف أنحاء جسمه بما فيها حنجرته. 

وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” أن الرجل “المنحوس” أمضى 3 أيام في وحدة العناية المركزة بأحد المشافي، ومن المتوقع أن يتماثل إلى الشفاء نهائيا قريبا. 

تجدر الإشارة إلى أن بعض دراسات تؤكد أن تعرض الانسان إلى مئات اللسعات من النحل، قد تؤدي إلى وفاته.