وعثر على جثتي عروبة بركات وابنتها حلا بركات في سبتمبر الماضي في شقتهما بالشطر الآسيوي من إسطنبول.

وقالت وسائل إعلام تركية آنذاك إن عروبة وهي معارضة سياسية بارزة للرئيس السوري بشار الأسد كانت تحقق في تقارير عن التعذيب في السجون، التي تديرها الحكومة السورية.

وكانت ابنتها التي ولدت في الولايات المتحدة محررة في موقع “أورينت نت” المؤيد للمعارضة السورية، وعملت أيضا مع تلفزيون (إيه.بي.سي) الأمريكي.

وبعد أيام من الجريمة اعتقلت الشرطة أحد أقرباء المرأتين ويدعى أحمد بركات في مدينة بورصة على بعد نحو 90 كيلومترا جنوبي إسطنبول، وقالت وسائل إعلام إن الدافع وراء الجريمة لا يزال مجهولا.

وذكرت صحيفة حريت أن الشرطة تعرفت على أحمد بركات من خلال لقطات من كاميرات مراقبة أمنية واعتقلته بعد عملية استمرت ثلاثة أيام.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت العام الماضي إنها تشعر بحزن شديد بسبب وفاتهما، واصفةً نشاط عروبة بأنه “شجاع”.