ويواصل كل من الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري متابعة التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية في ضوء التعديات الإسرائيلية المُتمثلة بتشييد جدار الفصل في النقاط المُتنازع عليها قبالة مستعمرة “مسكاف عام”، بحيث اطلع رئيس الجمهورية أمس على المعلومات المتوافرة حول التحركات الحدودية الإسرائيلية والاتصالات التي بدأها لبنان لمواجهة هذه التعديات، في وقت استقبل الحريري مساءً في “بيت الوسط” قائد الجيش العماد جوزيف عون ومدير المخابرات العميد طوني منصور ورئيس فرع التحقيق العميد وليد العبد، واستعرض معهم الأوضاع الأمنية والتطورات على الحدود في الجنوب وما يقوم به الجيش من مهمات في المنطقة الحدودية للحفاظ على الأمن والاستقرار والسيادة في مواجهة التهديدات والخروقات الإسرائيلية.

وتوازياً، دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان “الاعتداء الإسرائيلي الجديد على السيادة اللبنانية”، وأوضحت أنّ باسيل أعطى تعليماته، بعيد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقديم شكوى أمام مجلس الأمن بالخروقات الإسرائيلية البرية التي تُشكل انتهاكاً فاضحاً للقرار 1701، وتُهدّد الاستقرار في الجنوب والمنطقة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد واصلت أمس أعمال إقامة الجدار الإسمنتي العازل في النقاط الحدودية المُتنازع عليها وسط استنفار للجيش اللبناني على الجهة المقابلة واستقدام تعزيزات عسكرية كبيرة ومدفعية ثقيلة إلى المنطقة الحدوية، وسط انتشار لقوات “اليونيفيل” لمراقبة الوضع على ضفتي الحدود.