وبحسب الأطباء، فإن هذه البكتيريا تسبب التهاب سطح العين، والتهاب القرنية البكتيري وفقدان البصر.

ولاحظ الباحثون تضاعف حالات الإصابة بالتهاب القرنية في جنوبي بريطانيا، بمعدل ثلاث مرات منذ عام 2011، وعادة ما يرتبط هذا المرض بسوء النظافة الشخصية والعدسات اللاصقة.

وجمع الباحثون في معهد طب وجراحة العيون التابع لجامعة لندن، بيانات مرضى أحد مستشفيات العيون في بريطانيا خلال الفترة من عام 1985 وحتى 2016.

وكانت النتيجة اكتشاف حاجة ربع المرضى إلى زرع القرنية لعلاج المرض أو استعادة الرؤية.

واكتشف الباحثون أيضا أن واحدا من بين كل أربعة أشخاص، معرضون لفقدان معظم البصر أو الإصابة بالعمى التام، وتلقي علاج طويل الأمد.

وأرجعت الدراسة ارتباط الأميبا بالعدسات اللاصقة إلى عدة أسباب، منها على سبيل المثال لا الحصر، النظافة غير الكافية للعدسات، كما أن بعض المطهرات المخصصة لهذه العدسات توفر بيئة خصبة للبكتيريا.

وأوصى الباحثون بضرورة غسل اليدين وتجفيفهما جيدا قبل استخدام العدسات اللاصقة.